المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب: العلاقات المغربية الإيفوارية نموذج راسخ للتعاون جنوب-جنوب
تتابع المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب باهتمام بالغ مضامين برقية التهنئة التي بعث بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى فخامة السيد الحسن درامان واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، بمناسبة العيد الوطني لبلاده.
وترى المنظمة أن هذه المناسبة تجسد مرة أخرى عمق العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية كوت ديفوار، والقائمة على أسس متينة من الأخوة والصداقة والاحترام المتبادل، بما يعكس مكانة التعاون المغربي الإيفواري ضمن العلاقات الإفريقية المتميزة.
وتثمن المنظمة ما أكد عليه جلالة الملك من حرص راسخ على مواصلة العمل المشترك من أجل توطيد العلاقات المتميزة بين البلدين، باعتبارها نموذجا للتعاون جنوب-جنوب الهادف إلى تحقيق التنمية والازدهار للقارة الإفريقية وشعوبها.
كما تعتبر المنظمة أن الشراكات الإفريقية الناجحة لا ينبغي أن تقتصر على الجوانب الاقتصادية والدبلوماسية فحسب، بل يتعين أن تشمل كذلك تعزيز الحكامة الجيدة، وترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة، وحماية المال العام، وتبادل الخبرات في مجال محاربة الفساد، بما يخدم التنمية المستدامة ويعزز ثقة المواطنين في المؤسسات.
وفي هذا السياق، تؤكد المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب أن التعاون جنوب-جنوب يشكل خيارا استراتيجيا قادرا على بناء شراكات إفريقية أكثر قوة وتوازنا، تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وتساهم في مواجهة التحديات التي تواجه القارة.
وتشيد المنظمة بالمستوى الذي بلغته العلاقات المغربية الإيفوارية، معبرة عن أملها في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من المبادرات المشتركة في مختلف المجالات، ولا سيما في مجالات الحكامة والشفافية والتنمية وحماية المال العام.
وفي الختام، تتقدم المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب بأصدق التهاني إلى جمهورية كوت ديفوار، قيادة وشعبا، بمناسبة عيدها الوطني، متمنية للشعب الإيفواري مزيدا من التقدم والازدهار، وللعلاقات المغربية الإيفوارية مزيدا من القوة والتطور، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز جسور التعاون والتضامن بين شعوب القارة الإفريقية.
المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب