المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب تشيد بالعفو الملكي السامي بمناسبة عيد الشباب
بمناسبة عيد الشباب المجيد لهذه السنة 1448 هجرية الموافق لسنة 2026 ميلادية، ترفع المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب، برئاسة السيد رشيد هيلال، أسمى عبارات التقدير والاحترام لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بمناسبة صدور الأمر الملكي السامي بالعفو عن 667 شخصا من المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، سواء من الموجودين في حالة اعتقال أو في حالة سراح.
وتعتبر المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب أن العفو الملكي السامي يجسد مرة أخرى ما تتميز به المؤسسة الملكية من روح إنسانية وقيم راسخة في التسامح والرأفة والرحمة، ويعكس العناية المولوية السامية بالأوضاع الإنسانية والاجتماعية للمواطنين، ولا سيما الأشخاص الذين يواجهون ظروفا صعبة نتيجة الأحكام القضائية الصادرة في حقهم.
وحسب بلاغ وزارة العدل، فقد بلغ عدد المستفيدين من العفو الملكي السامي 667 شخصا، من بينهم 526 نزيلا كانوا في حالة اعتقال، استفاد 7 منهم من العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن، فيما استفاد 517 نزيلا من التخفيض من العقوبة، كما تم تحويل عقوبة السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة نزيلين اثنين.
كما شمل العفو الملكي السامي 141 شخصا كانوا في حالة سراح، استفاد 62 منهم من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، و13 شخصا من العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة، و59 شخصا من العفو من الغرامة، فيما استفاد 7 أشخاص من العفو من عقوبتي الحبس والغرامة.
وترى المنظمة أن هذه المبادرة الملكية السامية تحمل أبعادا إنسانية واجتماعية عميقة، وتؤكد أن العدالة بمختلف أبعادها لا تنفصل عن قيم الرحمة والإنصاف وإتاحة فرص جديدة أمام المستفيدين من العفو الملكي للاندماج من جديد داخل المجتمع، واستعادة أدوارهم الطبيعية في الحياة الاجتماعية والأسرية والمهنية.
كما تؤكد المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب أن العفو الملكي السامي، باعتباره اختصاصا دستوريا لجلالة الملك، يشكل مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية ترسيخ ثقافة احترام القانون والمؤسسات، والحرص على أن يكون المواطن شريكا في حماية دولة الحق والقانون، ومحاربة كل أشكال الفساد والرشوة واستغلال النفوذ والاعتداء على المال العام.
وفي هذه المناسبة الوطنية المجيدة، تتقدم المنظمة بأصدق عبارات التهاني إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سائلة الله تعالى أن يحفظ جلالته ويكلله بموفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لما فيه خير الوطن والمواطنين، وأن يحفظ ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما تجدد المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب تشبثها بالثوابت الوطنية والمؤسسات الدستورية للمملكة، واعتزازها بما تمثله المؤسسة الملكية من ضمانة لوحدة الوطن واستقراره، مؤكدة استمرارها في أداء رسالتها الحقوقية والمدنية في إطار القانون، والدفاع عن قيم النزاهة والشفافية وحماية المال العام وتعزيز حقوق المواطنين.
وبهذه المناسبة السعيدة، تتمنى المنظمة لجميع المستفيدين من العفو الملكي السامي أن يشكل هذا القرار فرصة لبداية جديدة، قائمة على احترام القانون وتحمل المسؤولية والمساهمة الإيجابية في المجتمع، وأن تكون هذه المبادرة الملكية السامية دافعا لهم نحو الاندماج والاستقامة وخدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم.
حفظ الله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأدام عليه نعمة الصحة والعافية، وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأعاد على جلالته وعلى الشعب المغربي هذه المناسبة الوطنية المجيدة بالخير واليمن والبركات، وبمزيد من التقدم والازدهار والاستقرار.
رشيد هيلال
رئيس المكتب المركزي الوطني
للمنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب