تسمية فوج الضباط المتخرجين بـ«العيون».. دلالة وطنية ورسالة اعتزاز بالوطن ومؤسساته

0

عن : المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب

تتابع المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب باهتمام واعتزاز حفل أداء القسم من طرف الضباط المتخرجين من مختلف المدارس والمعاهد العسكرية وشبه العسكرية، وكذا ضباط الصف الذين تمت ترقيتهم إلى رتبة ضابط، والذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بمدينة تطوان، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.

وتعتبر المنظمة أن إطلاق جلالة الملك اسم «العيون» على هذا الفوج يحمل دلالة وطنية عميقة، لما تمثله مدينة العيون من رمزية راسخة في الوجدان الوطني، باعتبارها عاصمة الأقاليم الجنوبية للمملكة، وما تجسده من ارتباط وثيق بالوحدة الترابية للمغرب.

كما ترى المنظمة أن هذا الاختيار الملكي يعكس المكانة التي تحظى بها الأقاليم الجنوبية في وجدان الدولة والشعب المغربي، ويؤكد أن قضية الوحدة الترابية تظل قضية وطنية جامعة، تتطلب مواصلة ترسيخ قيم المواطنة والانضباط والمسؤولية وخدمة الوطن.

وتتقدم المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب بأحر التهاني إلى جميع الضباط المتخرجين، متمنية لهم التوفيق في مسارهم المهني، وأن يكون أداء القسم أمام جلالة الملك حافزا لهم على الالتزام بأعلى درجات المسؤولية والنزاهة والانضباط، والتفاني في خدمة الوطن والمواطنين والدفاع عن المصالح العليا للمملكة.

وفي هذا السياق، تؤكد المنظمة أن بناء المؤسسات القوية لا يقوم فقط على الكفاءة المهنية، وإنما يرتكز كذلك على قيم النزاهة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهي مبادئ تعتبرها المنظمة أساسا لحماية المال العام وتعزيز الثقة في المؤسسات.

وتثمن المنظمة العناية التي يوليها جلالة الملك للقوات المسلحة الملكية ومختلف مكونات المنظومة العسكرية والأمنية، سواء من خلال تحديث وسائل العمل والتكوين والتأهيل المستمر، أو من خلال الاهتمام بالأوضاع الاجتماعية لأفرادها، بما يعزز جاهزيتها للقيام بالمهام الوطنية المنوطة بها.

إن فوج «العيون» سيظل، بالنسبة إلى المنظمة، رمزا لجيل جديد من الضباط الذين يحملون مسؤولية وطنية كبيرة، ويستعدون للانخراط في مسار خدمة المملكة، في إطار الالتزام بالقانون والدستور والثوابت الوطنية، والدفاع عن أمن الوطن واستقراره ووحدته الترابية.

وفي الختام، تجدد المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب اعتزازها بكل المؤسسات الوطنية التي تضطلع بمهام حماية الوطن وخدمة المواطنين، وتؤكد أن ترسيخ ثقافة النزاهة والمسؤولية والانضباط يظل ركيزة أساسية لبناء مغرب قوي، متماسك، ومؤسساتي.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.