من سطات إلى فاس.. محمد بوري يرتقي إلى رتبة مساعد: ترقية تستحضر الاستحقاق وتضع النزاهة والمسؤولية في صدارة المرحلة

0

ليست كل ترقية مجرد انتقال في الرتبة، وليست كل محطة مهنية مجرد تغيير في مكان العمل؛ فهناك محطات تحمل في دلالاتها أكثر من مجرد قرار إداري، لأنها تعكس مسارا مهنيا وتجربة راكمها صاحبها، وتفتح أمامه في الوقت نفسه أبواب مسؤوليات جديدة وانتظارات أكبر.

وفي هذا السياق، تسجل المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب باهتمام ترقية الرقيب الأول محمد بوري إلى رتبة مساعد بمدينة فاس، بعد مسار مهني ارتبط بمدينة سطات، معتبرة أن هذه المحطة تشكل بداية جديدة في مساره المهني، ومسؤولية إضافية تستوجب مواصلة العمل بنفس روح الانضباط والجدية والالتزام.

إن الترقية، في مفهوم المسؤولية المؤسساتية، ليست امتيازا شخصيا فحسب، وإنما هي ثقة وتكليف قبل أن تكون تشريفا، وكلما ارتقى الموظف في سلم المسؤولية، ارتفعت معه واجباته تجاه المؤسسة والوطن والمواطن.

ومن هنا، فإن الانتقال من سطات إلى فاس، والارتقاء إلى رتبة مساعد، يضع أمام محمد بوري مرحلة مهنية جديدة تتطلب مواصلة العطاء، والاستفادة من التجربة السابقة، والحرص على أن تظل الممارسة المهنية قائمة على احترام القانون والانضباط وحسن التعامل وخدمة الصالح العام.

وتؤكد المنظمة أن النزاهة والاستقامة ليستا مجرد شعارات، وإنما هما سلوك يومي وممارسة عملية تظهر في طريقة أداء الموظف لمهامه، وفي احترامه للقانون، وفي تعامله مع المواطنين، وفي رفضه لكل أشكال الاستغلال أو الشطط أو المحاباة.

كما أن بناء الثقة في المؤسسات لا يتحقق فقط عبر القوانين والنصوص، وإنما يتحقق كذلك من خلال السلوك اليومي للموظفين والمسؤولين، لأن المواطن يقيس أحيانا قوة المؤسسة من خلال الطريقة التي يعامل بها داخلها.

ومن هذا المنطلق، فإن المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب تشجع كل مسار مهني يقوم على الكفاءة والانضباط والنزاهة والالتزام بالواجب، وترى أن الاعتراف بالكفاءات الجادة وتحفيزها يشكلان رافعة أساسية لترسيخ ثقافة المسؤولية داخل المؤسسات.

إن مدينة فاس ستكون بالنسبة للمساعد محمد بوري محطة جديدة، ومساحة جديدة لمواصلة أداء الواجب، وهي مرحلة نتمنى أن تكون حافلة بالعطاء والنجاح، وأن يواصل خلالها مساره بنفس الروح المهنية والمسؤولة.

فالرتبة الجديدة ليست نهاية الطريق، بل هي بداية لمرحلة تتطلب المزيد من العمل والمزيد من المسؤولية.

ومن هنا، فإن الرسالة التي تحملها هذه المناسبة تتجاوز شخص محمد بوري لتصل إلى كل موظف ومسؤول: المناصب لا تقاس فقط بما تمنحه من صلاحيات، وإنما بما تفرضه من واجبات. والرتبة الأعلى تعني مسؤولية أكبر تجاه الوطن والمواطن.

وتعتبر المنظمة أن تشجيع الكفاءات المهنية والاحتفاء بالمسارات الجادة لا يتعارض مع مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، بل يشكل جزءا من منظومة متكاملة هدفها بناء مؤسسات قوية وفعالة، تقوم على احترام القانون، وترفض الفساد والرشوة، وتحمي المال العام، وتضع خدمة المواطن في صلب اهتماماتها.

وبهذه المناسبة، تتقدم المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب، تحت إشراف الأستاذ رشيد هيلال، رئيس المكتب المركزي الوطني، بأصدق عبارات التهاني إلى المساعد محمد بوري بمناسبة ترقيته، متمنية له كامل التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة بمدينة فاس.

كما تتمنى له المنظمة أن تكون هذه الترقية حافزا لمزيد من العطاء، وأن يواصل مساره المهني بروح المسؤولية والنزاهة والاستقامة، وأن يظل دائما عند حسن ظن المؤسسة التي ينتمي إليها والمواطنين الذين يؤدي واجبه من أجل خدمتهم.

من سطات إلى فاس.. رتبة جديدة ومسؤولية أكبر، ومسار مهني نتمنى أن يظل عنوانه النزاهة والانضباط والكفاءة وخدمة الوطن.

هنيئا للمساعد محمد بوري، ومزيدا من التألق والنجاح في مساره المهني الجديد.

المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب تحت إشراف الأستاذ رشيد هيلال رئيس المكتب المركزي الوطني

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.