في عيد ميلاد رشيد هيلال.. المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب تحتفي بمسيرة رجل اختار طريق العمل الحقوقي

0

بمناسبة عيد ميلاد السيد رشيد هيلال، رئيس المكتب المركزي الوطني للمنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب، تتقدم المنظمة المغربية، باسم مكتبها المركزي الوطني، ومنسقيها ورؤساء مكاتبها واعضائها، باصدق عبارات التهاني والتقدير، متمنية له دوام الصحة والعافية وطول العمر والتوفيق في مساره الحقوقي والمدني.

وتعتبر المنظمة ان عيد الميلاد ليس مجرد تاريخ يضاف الى سجل السنوات، بل محطة انسانية يستعيد فيها الانسان محطات حياته، ويتأمل في التجارب التي عاشها، والاختيارات التي اتخذها، والمواقف التي شكلت شخصيته، والاشخاص الذين تركوا بصمتهم في مسيرته.

وبالنسبة لرشيد هيلال، فإن هذه المناسبة تأتي في سياق مسار ارتبط لسنوات بالعمل المدني والحقوقي، وبالاهتمام بقضايا المواطن والشأن العام، وبالدفاع عن قيم النزاهة والشفافية وحماية المال العام ومحاربة الرشوة، مع التشديد على ان كل عمل حقوقي مسؤول يجب ان يقوم على القانون والتوثيق واحترام المؤسسات.

وتسجل المنظمة ان تحمل المسؤولية الحقوقية ليس امرا سهلا، خصوصا عندما يتعلق الامر بملفات وقضايا تمس المصلحة العامة، ولذلك ظل موقفها يقوم على مبدأ واضح: لا مع هذا الطرف ولا ضد ذلك الطرف، وانما مع القانون والحق والمصلحة العامة، مع احترام القضاء ومؤسسات الدولة، والابتعاد عن الاحكام المسبقة والاتهامات التي لا تستند الى ادلة ووثائق.

كما ان العمل الحقوقي، في تصور المنظمة، لا يعني البحث عن الشهرة او الظهور، بل يعني الاستماع الى المواطن، وتتبع الشكايات، ورصد الاختلالات متى وجدت، وتوجيه الملفات الى الجهات المختصة، واحترام حق الرد، وترك الكلمة الاخيرة للمؤسسات المخولة قانونا بالتحقيق والحسم.

وفي هذه المناسبة، تستحضر المنظمة ايضا الجانب الانساني في شخصية رئيس مكتبها المركزي الوطني، وما راكمه من تجارب جعلته اكثر ارتباطا بقضايا الناس ومشاكلهم اليومية، واكثر ايمانا بأن قيمة الانسان لا تقاس بما يملك، ولا بالمناصب التي يشغلها، وانما بما يقدمه من عمل وما يتركه من اثر طيب في حياة الاخرين.

وتؤكد المنظمة ان السنوات مهما تعددت، فإنها لا ينبغي ان تكون سببا للتوقف عن التعلم والعطاء. فالحياة، كما تؤمن المنظمة، مدرسة مفتوحة، وكل تجربة تحمل درسا، وكل مرحلة تفتح بابا جديدا للتأمل والمراجعة والتطوير.

ومن هذا المنطلق، تتمنى المنظمة لرئيس مكتبها المركزي الوطني ان تكون السنة الجديدة من عمره سنة صحة وراحة بال واستقرار، وان تحمل له مزيدا من النجاح في عمله الحقوقي والمدني، وان يواصل مساره بنفس العزيمة، مع المحافظة على استقلالية المنظمة ومبادئها، وعلى احترام القانون والمؤسسات.

كما تتوجه المنظمة بالشكر والتقدير الى كل من بادر بهذه المناسبة الى تقديم التهاني والامنيات الطيبة، مؤكدة ان الكلمات الصادقة والمواقف النبيلة تبقى دائما حاضرة في الذاكرة، وان اجمل ما يمكن ان يحمله الانسان معه في مسيرته هو محبة الناس واحترامهم وثقتهم.

عيد الميلاد بالنسبة للمنظمة ليس احتفالا بشخص فقط، بل مناسبة لاستحضار قيمة الانسان الذي اختار ان يجعل من جزء من وقته وجهده في خدمة قضايا المجتمع، ومناسبة كذلك لتجديد العهد على مواصلة العمل الحقوقي والمدني في اطار القانون، وبعيدا عن الحسابات الشخصية والسياسية، وبما يخدم المواطن ويحترم مؤسسات الدولة.

وفي ختام هذه المناسبة، يتقدم المكتب المركزي الوطني للمنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب باحر التهاني الى السيد رشيد هيلال، رئيس المكتب المركزي الوطني، متمنيا له سنة جديدة مليئة بالصحة والعافية والنجاح، وان يوفقه الله في كل خطواته، وان يجعل القادم من عمره افضل واجمل، وان يحفظه ويحفظ اسرته ومن يحب.

كل عام ورشيد هيلال بخير، وكل عام والعمل الحقوقي والمدني مستمر في خدمة المواطن والصالح العام.

 

الله الوطن الملك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.